آيات أباظة وزوجها عمرو محمود ياسين
حجم الخط

كشفت الإعلامية آيات أباظة تفاصيل مؤثرة من رحلتها مع مرض السرطان، بداية من اكتشاف الإصابة بالصدفة وإخفاء الحقيقة عنها في الأيام الأولى، مرورًا بعملية جراحية استمرت 12 ساعة، وصولًا إلى صدمتها بعد ظهور المرض مرة أخرى عقب اعتقادها أنها تجاوزت المرحلة الأصعب.

وتحدثت آيات أباظة عن التجربة خلال ظهورها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم»، مستعيدة اللحظات القاسية التي عاشتها برفقة زوجها السيناريست عمرو محمود ياسين وأسرتها، كما كشفت كيف أثرت وفاة والدها بالمرض نفسه في مشاعرها ومخاوفها خلال رحلة العلاج.

كيف اكتشفت آيات أباظة إصابتها بالسرطان؟

روت آيات أباظة أن اكتشاف إصابتها بالسرطان جاء بصورة لم تكن تتوقعها، إذ كانت تعتقد في البداية أن الفحوصات الطبية التي تخضع لها مرتبطة بمشكلة صحية أخرى.

وتغير الموقف عندما سألها أحد الأطباء عما إذا كانت قد بدأت جلسات العلاج الكيماوي، وهو سؤال لم تفهم سببه في البداية، خاصة أنها لم تكن تستوعب حقيقة حالتها الصحية.

وأوضحت أن زوجها عمرو محمود ياسين كان قد عرف بحقيقة إصابتها قبلها، وحاول التعامل مع الموقف بهدوء حتى لا تتعرض لصدمة مفاجئة. وأخبرها في البداية بأنها تعاني مشكلة أبسط، بينما كان يتابع تفاصيل الفحوصات والنتائج.

وأكدت أن استيعاب ما حدث لم يكن سهلًا، وأنها لم تتعمد إخفاء مرضها عن الجمهور، لكنها لم تكن قادرة على الحديث عن التجربة في بدايتها بسبب حجم الصدمة التي عاشتها.

عملية آيات أباظة استمرت 12 ساعة.. وموقف صعب لزوجها

كانت الجراحة من أصعب محطات رحلة علاج آيات أباظة، إذ استمرت 12 ساعة متواصلة داخل غرفة العمليات، في وقت كانت أسرتها وزوجها يعيشان ساعات طويلة من القلق والترقب.

وكشفت الإعلامية أن الطبيب احتاج خلال العملية إلى الرجوع إلى عمرو محمود ياسين للحصول على رأيه في أمر يتعلق باستكمال الإجراء الجراحي، وهو ما وضع زوجها أمام موقف بالغ الصعوبة.

ولم تكن المعاناة مقتصرة على مدة العملية، بل امتدت إلى الضغط النفسي الذي عاشته الأسرة طوال انتظار انتهاء الجراحة والاطمئنان على حالتها.

وأشادت آيات بالفريق الطبي الذي تولى علاجها، مشيرة إلى أهمية الدور الذي أداه الأطباء خلال هذه المرحلة الدقيقة من رحلتها الصحية.

وفاة والد آيات أباظة بالسرطان.. خوف من تكرار التجربة

استعادت آيات أباظة ذكرياتها مع والدها، الذي توفي متأثرًا بالمرض نفسه، موضحة أنها كانت قريبة منه خلال فترة مرضه، وتولت العديد من مسؤولياته وقراراته في تلك المرحلة.

وجعلتها هذه التجربة السابقة أكثر وعيًا بقسوة المرض، لكنها في الوقت نفسه زادت من مخاوفها عندما اكتشفت إصابتها، إذ لم تكن تتخيل أن تواجه تجربة مشابهة لما عاشته مع والدها.

وأشارت إلى أنها كانت تستبعد تكرار هذه المحنة في حياتها، قبل أن تجد نفسها أمام اختبار صحي ونفسي صعب، احتاج إلى قدر كبير من الصبر والدعم الأسري.

شاهد أيضاً: سميرة أحمد تتحدث حول شائعة العمى

آيات أباظة تكشف صدمتها بعد عودة المرض

لم تنتهِ رحلة آيات أباظة عند الجراحة والعلاج الأولي، إذ كشفت أنها اعتقدت بعد مرور فترة من العلاج أنها تجاوزت المرحلة الأصعب، قبل أن تفاجأ بظهور المرض في مكان آخر خلال المتابعة الطبية.

وكانت هذه اللحظة من أكثر المواقف قسوة بالنسبة إليها، بعدما بدأت تستعيد الأمل في انتهاء المعاناة، لتجد نفسها أمام تطورات صحية جديدة.

وتحدثت عن انهيارها بالبكاء عندما علمت بعودة المرض، لكنها حاولت التمسك بالأمل والإيمان خلال هذه المرحلة، مع مواصلة التعامل مع متطلبات العلاج والمتابعة.

وتوضح هذه التجربة أن رحلة التعافي قد تكون مصحوبة بتحديات نفسية كبيرة، خاصة عندما يواجه المريض تطورات غير متوقعة بعد فترة من الاطمئنان.

كيف ساند عمرو محمود ياسين زوجته خلال رحلة العلاج؟

كان عمرو محمود ياسين حاضرًا في مختلف مراحل رحلة زوجته، منذ معرفته بحقيقة المرض وحتى العملية الجراحية وفترات العلاج والمتابعة.

وحاول في البداية تخفيف وقع الخبر عليها، كما تحمل جانبًا كبيرًا من القلق المرتبط بحالتها الصحية، خصوصًا خلال العملية التي استمرت 12 ساعة.

وامتد الدعم إلى بقية أفراد الأسرة والأصدقاء، الذين حرصوا على مساندتها خلال الفترة الصعبة، ومساعدتها على تجاوز الضغوط النفسية والجسدية المصاحبة للعلاج.

وتكشف تفاصيل التجربة جانبًا من المعاناة التي تعيشها أسر المرضى، إذ لا تتوقف آثار المرض عند الشخص المصاب، بل تمتد إلى المقربين منه الذين يشاركونه القلق والانتظار والأمل في التعافي.

ماذا قالت آيات أباظة عن تجربتها مع السرطان؟

عكست تصريحات آيات أباظة حجم التغير الذي أحدثته التجربة في حياتها، بعدما مرت بمراحل متتابعة من الصدمة والعلاج والجراحة والخوف من عودة المرض.

كما سلط حديثها الضوء على أهمية المساندة النفسية والعائلية خلال رحلة العلاج، إلى جانب دور المتابعة الطبية في التعامل مع التطورات الصحية.

وبعد إعلان تعافيها وعودتها إلى عملها الإعلامي، أصبحت تجربتها واحدة من المحطات الشخصية التي اختارت الحديث عنها علنًا، لتروي ما مرت به وتستعيد تفاصيل مرحلة تركت أثرًا كبيرًا في حياتها وحياة أسرتها.

مقالات ذات صلة
الإعدادات
المود
حجم الخط