ضرب الحوثيون مطار الملك خالد في السعودية.. 12 وفاة و309 إصابات والتحالف يتوعد بالرد
تاريخ النشر : 11 أكتوبر 2026 09:52AM
شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، اعتداءً استهدف إحدى صالات المسافرين، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، في تصعيد جديد يهدد سلامة المدنيين وحركة الطيران في المنطقة.
وتصاعدت تداعيات الهجوم اليوم الأحد، مع إعلان التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن عزمه الرد بحزم على الاعتداء، مؤكدًا أن أي تحرك في هذا الإطار سيكون متوافقًا مع قواعد القانون الدولي الإنساني.

تفاصيل استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
استهدف الهجوم إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ما أدى إلى سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين، بمن فيهم مسافرون وعاملون في المطار.
وأثارت الواقعة مخاوف بشأن أمن المنشآت المدنية وحركة الملاحة الجوية، خصوصًا مع تكرار الاعتداءات التي طالت مطارات ومنشآت حيوية داخل السعودية خلال الأيام الماضية.
وتشير البيانات المعلنة إلى أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادث، فيما تتواصل الإجراءات المتعلقة بحصر الأضرار وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
كم عدد ضحايا الهجوم على مطار الرياض؟
بلغت الحصيلة المعلنة للاعتداء على مطار الملك خالد الدولي 12 وفاة و309 إصابات، وفق آخر البيانات المتاحة حتى اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.
وشملت الوفيات مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات متعددة، بينما نُقل المصابون لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، ومن بينهم حالات حرجة.
وتعكس هذه الحصيلة حجم الخسائر البشرية الناجمة عن استهداف منشأة مدنية تستخدمها أعداد كبيرة من المسافرين والعاملين يوميًا.
الحوثيون وراء استهداف مطار الملك خالد.. والتحالف يتوعد بالرد
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الاعتداء الذي استهدف صالة المسافرين في مطار الملك خالد الدولي نفذته جماعة الحوثيين يوم السبت 10 أكتوبر.
ووصف المتحدث الهجوم بأنه اعتداء خطير على المدنيين والمنشآت المدنية، مشيرًا إلى أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد عليه بحزم، وفقًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
ويضع هذا التطور المواجهة بين التحالف والحوثيين أمام مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مزيدًا من المنشآت الحيوية وحركة النقل الجوي.
هل تأثرت الرحلات الجوية في مطار الملك خالد بالرياض؟
شهدت العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي تطورات عقب الاعتداء، مع إعلان تعليق التشغيل مؤقتًا في أعقاب الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع الأمني.
كما تأثرت بعض الرحلات المتجهة إلى المطار، ما دفع السلطات السعودية إلى دعوة المسافرين المتضررين من الإيقاف أو التأخير إلى متابعة تعليمات شركات الطيران والتواصل مع الجهات المختصة.
وينبغي للمسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، نظرًا إلى إمكانية تغير مواعيد التشغيل وفقًا للتقييمات والإجراءات الأمنية.
تصعيد متواصل بعد استهداف مطارات سعودية
يأتي الهجوم على مطار الملك خالد الدولي وسط سلسلة من الاعتداءات التي طالت مطارات سعودية خلال الأسبوع الجاري، بما في ذلك مطارا أبها والملك خالد، وفق البيانات المعلنة خلال الأيام الماضية.
وأدت الاعتداءات السابقة إلى سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية، ما زاد المخاوف بشأن سلامة المنشآت المدنية واستمرار حركة الطيران بصورة طبيعية.
ومن شأن استمرار هذه التطورات أن يرفع مستوى التوتر الإقليمي، خصوصًا إذا ترافقت مع ردود عسكرية جديدة أو اتساع نطاق الهجمات المتبادلة.
ماذا يعني تهديد التحالف بالرد على الحوثيين؟
يمثل إعلان التحالف الاستعداد للرد تطورًا مهمًا في مسار التصعيد، لكنه لا يعني بالضرورة أن طبيعة الرد أو توقيته قد حُسما بصورة نهائية.
وتتوقف التطورات المقبلة على القرارات التي ستتخذها الأطراف المعنية، إلى جانب الإجراءات الرامية إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية وضمان سلامة الملاحة الجوية.
ومن المتوقع أن يظل الوضع الأمني وحركة الرحلات الجوية من أبرز الملفات التي تستحوذ على الاهتمام خلال الساعات المقبلة، في ظل ترقب أي بيانات رسمية جديدة بشأن تداعيات الهجوم والإجراءات المتخذة بعده.