تعزية السيسي عن حادث الكرك
حجم الخط

تضامن مصري مع الأردن بعد الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك

حظيت تعزية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا هجوم الكرك في الأردن باهتمام واسع في التغطيات الإعلامية الأردنية، بالتزامن مع استمرار تداعيات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي المملكة، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

وأبرزت التغطيات موقف مصر الداعم للأردن، إلى جانب الإدانات العربية للهجوم، الذي أثار حالة من الحزن والتضامن مع أسر الضحايا والمصابين.

ماذا قال الرئيس السيسي عن هجوم الكرك في الأردن؟

تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، في ضحايا الهجوم الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك.

وأكد فخامة الرئيس السيسي إدانة مصر الكاملة للهجوم، مشددًا على وقوف القاهرة إلى جانب الأردن في مواجهة الحادث، ورفض جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف الأبرياء.

وجاء الموقف المصري ليؤكد دعم المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة تداعيات الحادث، والتضامن مع أسر الضحايا في هذا الظرف الصعب.

تفاصيل هجوم الكرك في الأردن وحصيلة الضحايا

استهدف الهجوم المسلح كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، وأسفر، وفق الحصيلة المعلنة في التغطيات الأولية، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة عشرات آخرين.

وعقب الحادث، تحركت الجهات الأردنية المعنية لمتابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة، وسط تأكيدات رسمية بأهمية ملاحقة المتورطين والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

وأثار هجوم الكرك في الأردن ردود فعل متضامنة، مع تأكيد رفض استهداف المدنيين ودور العبادة، وضرورة حماية أرواح الأبرياء.

شاهد أيضاً: 7 قتلى في هجوم الكرك

إدانات وتضامن عربي بعد هجوم الكرك

لم يقتصر الاهتمام على التعزية المصرية، بل امتد إلى مواقف عربية ودينية أدانت الاعتداء، من بينها موقف الأزهر الشريف الذي أكد رفض استهداف الأبرياء، وقدم التعازي لأسر الضحايا، مع التمنيات بالشفاء للمصابين.

كما شددت مصر على تضامنها الكامل مع الأردن ودعم الجهود الرامية إلى صون أمنه واستقراره، في رسالة تؤكد أهمية التكاتف في مواجهة الإرهاب والعنف.

مقالات ذات صلة
الإعدادات
المود
حجم الخط