فادي هلسة.. لماذا اختارت بلدية إربد تخليد اسمه في أحد شوارعها؟
تاريخ النشر : 25 أكتوبر 2026 01:30PM
قرار بلدية إربد يخلّد ذكرى الشهيد فادي هلسة برسالة وفاء وتقدير
قررت بلدية إربد الكبرى إطلاق اسم الشهيد الدكتور فادي هلسة على أحد شوارع المدينة، في خطوة تحمل رسالة وفاء وتكريم لضحايا حادثة قرية حمود بمحافظة الكرك، التي خلّفت حالة من الحزن بين الأردنيين.
ويعكس قرار تسمية أحد شوارع إربد باسم فادي هلسة حرص البلدية على تخليد ذكرى الشهداء، والتأكيد على وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف الأبرياء.

بلدية إربد الكبرى تخلّد ذكرى الشهيد فادي هلسة
جاء قرار بلدية إربد الكبرى بإطلاق اسم الشهيد فادي هلسة على أحد شوارع المدينة تكريمًا له، وتقديرًا لضحايا الحادثة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك.
وتحمل هذه المبادرة دلالة وطنية تتجاوز تسمية الشوارع، إذ تؤكد أن أسماء الشهداء ستظل حاضرة في ذاكرة المدن والمجتمعات، وأن تكريمهم يمثل تعبيرًا عن الوفاء والتضامن مع أسرهم.
من هو الشهيد فادي هلسة؟
كان فادي هلسة طبيب أسنان حديث التخرج من جامعة الإسكندرية، وهو الابن الوحيد لوالديه. وكان في بداية مسيرته المهنية، متطلعًا إلى بناء مستقبله، قبل أن يفقد حياته في حادثة قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأعاد قرار إطلاق اسمه على أحد شوارع إربد تسليط الضوء على قصته، ليظل اسمه حاضرًا في الذاكرة العامة، وتبقى ذكراه مرتبطة بمبادرات تكريم ضحايا الحادثة.
لماذا تحمل تسمية الشوارع بأسماء الشهداء أهمية خاصة؟
تمثل تسمية الشوارع بأسماء الشهداء إحدى الوسائل الرمزية لتخليد ذكراهم، إذ تجعل أسماءهم جزءًا من الحياة اليومية، وتحافظ على حضور قصصهم لدى الأجيال الجديدة.
كما تعكس مبادرة بلدية إربد رسالة تضامن بين محافظات الأردن، من إربد شمالًا إلى الكرك جنوبًا، وتؤكد التمسك بوحدة المجتمع ورفض الإرهاب والتطرف.
شاهد أيضاً: هجوم الكرك في الأردن
فادي هلسة.. اسم يبقى حاضرًا في ذاكرة إربد
لا تقتصر تسمية أحد شوارع إربد باسم فادي هلسة على تكريم شخص بعينه، بل تحمل رسالة وفاء لضحايا الحادثة وتأكيدًا على التكاتف المجتمعي في مواجهة العنف.
ومن المنتظر أن يظل القرار علامة رمزية على تقدير الشهداء وتخليد ذكراهم، في خطوة تؤكد أن أسماءهم تظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه.