محمد فوزي يعود إلى الواجهة في احتفالية فنية لإحياء ذكرى رحيله الليلة
تاريخ النشر : 20 أكتوبر 2026 11:17AM
أمسية تجمع الغناء والحكي لاستعادة مسيرة الموسيقار المصري
يستعيد المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، مساء اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، محطات من مسيرة الموسيقار الكبير محمد فوزي، من خلال احتفالية فنية تقام في الخامسة مساءً بمقر المتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، لإحياء ذكرى رحيله وتقديم أعماله للأجيال الجديدة.
وتجمع الفعالية بين فقرات غنائية تستحضر مجموعة من أشهر أغاني محمد فوزي، وعرض حكائي يتناول سيرته الشخصية والفنية، في محاولة لإبقاء أعماله حاضرة في الذاكرة الموسيقية المصرية.

موعد احتفالية ذكرى رحيل محمد فوزي ومكانها
تُقام احتفالية محمد فوزي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026، بمقر المتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
وتأتي الأمسية ضمن الأنشطة الهادفة إلى تكريم رموز الفن المصري، والتعريف بإسهاماتهم في الغناء والموسيقى، إلى جانب ربط الأجيال الجديدة بالأعمال التي تركت أثرًا في تاريخ الفن.
أشهر أغاني محمد فوزي تعود في فقرة غنائية
يشارك الفنان ماهر محمود إسماعيل في الاحتفالية بتقديم مجموعة من أبرز أغاني محمد فوزي، من بينها «يا جميل يا اللي هنا»، و«مال القمر ماله»، و«أي والله»، و«قم في خشوع»، و«ليا عشم»، و«حبيبي وعينيه»، و«ذهب الليل»، و«شحات الغرام».
وتمنح هذه الفقرة الجمهور فرصة لاستعادة ألوان متنوعة من أعمال الموسيقار الراحل، التي جمعت بين خفة اللحن وسهولة الوصول إلى المستمع، وأسهمت في ترسيخ مكانته في الوجدان الفني المصري.
فقرة حكي تستعرض السيرة الفنية للموسيقار الراحل
وتتضمن الأمسية فقرة يقدمها الحكاء محمد عبد الفتاح، المعروف باسم «كالا»، يستعرض خلالها السيرة الذاتية والفنية لمحمد فوزي، مع التوقف عند أبرز محطات مشواره وإسهاماته في الموسيقى والغناء.
ويضيف فن الحكي جانبًا توثيقيًا إلى الفعالية، إذ لا يقتصر الاحتفاء على تقديم الأغاني، بل يمتد إلى التعريف بصاحبها وظروف تجربته الفنية، بما يساعد الجمهور على فهم أوسع لمسيرته.
شاهد أيضاً: خالد جلال يدعو للاحتفاء برموز الماضي
محمد فوزي.. بصمة مستمرة في تاريخ الموسيقى المصرية
ترك محمد فوزي أثرًا بارزًا في تاريخ الغناء المصري، بفضل ألحانه وأغانيه التي تنوعت بين الأعمال العاطفية والأغاني الخفيفة وأعمال الأطفال، ومن أشهرها «ذهب الليل»، التي ظلت حاضرة لدى أجيال متعاقبة.
وتأتي إقامة الاحتفالية في ذكرى رحيله لتؤكد أهمية الحفاظ على التراث الموسيقي المصري، وإعادة تقديمه في قوالب تصل إلى الجمهور المعاصر، بما يضمن استمرار حضور رواده في الذاكرة الثقافية.