سرطان القولون والمستقيم.. أعراض مبكرة وعوامل خطر تستدعي الانتباه
تاريخ النشر : 28 أكتوبر 2026 12:32PM
سرطان القولون والمستقيم.. علامات تحذيرية وأهمية الكشف المبكر
يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشارًا حول العالم، إذ يمثل نحو 10% من إجمالي حالات السرطان، كما يأتي في المرتبة الثانية بين أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان عالميًا، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
وتزداد أهمية التوعية بهذا المرض في ظل احتمال عدم ظهور أعراض واضحة خلال مراحله المبكرة، ما يجعل الانتباه إلى التغيرات الصحية وإجراء الفحوصات المناسبة من الخطوات المهمة للكشف عنه في الوقت المناسب.
ما أعراض سرطان القولون والمستقيم؟
قد لا تظهر أعراض سرطان القولون والمستقيم في بدايته، لكن بعض العلامات تستدعي الانتباه واستشارة الطبيب، خاصة إذا استمرت أو تكررت، ومن أبرزها:
-
تغير عادات التبرز، مثل الإصابة بالإمساك أو الإسهال بصورة غير معتادة.
-
ظهور دم في البراز، سواء كان أحمر فاتحًا أو داكنًا.
-
استمرار آلام البطن أو التقلصات والانتفاخ.
-
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
-
فقدان الوزن دون سبب واضح.
-
الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
-
الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد دون سبب معروف.
ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ قد ترتبط بحالات صحية أخرى، لكن ظهورها يستدعي التقييم الطبي لتحديد السبب.

ما عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؟
توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، من أبرزها:
-
التقدم في العمر، خاصة بعد سن 50 عامًا، مع إمكانية الإصابة في أعمار أصغر.
-
وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو بعض الزوائد اللحمية.
-
الإصابة السابقة بالمرض أو وجود أنواع معينة من الزوائد اللحمية.
-
الإصابة بأمراض التهاب الأمعاء المزمنة، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
-
الإكثار من تناول اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء.
-
قلة النشاط البدني وزيادة الوزن والسمنة.
-
التدخين.
ولا تعني الإصابة بأحد عوامل الخطر أن الشخص سيصاب بالمرض حتمًا، لكنها قد تستدعي مناقشة توقيت الفحص المناسب مع الطبيب، خصوصًا عند وجود تاريخ عائلي أو عوامل خطورة متعددة.
شاهد أيضاً: أعراض تلف الكلى
كيف يساعد الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم؟
يساعد الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم في اكتشاف المرض قبل تطوره إلى مراحل متقدمة، كما يمكن لبعض الفحوصات اكتشاف زوائد لحمية وإزالتها قبل تحولها إلى أورام سرطانية.
وتشمل وسائل الفحص اختبار البراز للكشف عن الدم الخفي، وتنظير القولون، ويحدد الطبيب الوسيلة المناسبة وفق العمر والتاريخ المرضي والعائلي ونتائج الفحوصات السابقة.
وتختلف التوصيات الخاصة ببدء الفحص ودوريته حسب الإرشادات الصحية المعتمدة ومستوى الخطورة؛ لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب لمعرفة موعد الفحص المناسب، وعدم انتظار ظهور الأعراض لدى الأشخاص المؤهلين للكشف الدوري.
طرق الوقاية من سرطان القولون والمستقيم
يمكن تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من خلال اتباع نمط حياة صحي، مع العلم أن الوقاية لا تضمن منع المرض بصورة كاملة.
وتشمل الخطوات الموصى بها تناول المزيد من الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف، والحد من اللحوم المصنعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، والالتزام بالفحوصات المناسبة وفق تقييم الطبيب.
ويظل الانتباه إلى التغيرات المستمرة في عادات التبرز أو ظهور الدم في البراز أمرًا مهمًا، مع ضرورة طلب التقييم الطبي دون تأخير عند ملاحظة أعراض مقلقة.