عاااجل.. الأردن يكشف تفاصيل منفذي هجوم كنيسة الكرك بينهم شقيقان
تاريخ النشر : 26 أكتوبر 2026 04:57PM
الأردن يكشف تفاصيل جديدة عن منفذي هجوم كنيسة الكرك.. بينهم شقيقان
كشفت السلطات الأردنية تفاصيل جديدة بشأن منفذي الهجوم المسلح الذي استهدف مشاركين في جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم، بينهم شقيقان ونسيبهما.
وأعلنت السلطات أن المشتبه بهم الثلاثة ينتمون إلى عائلة واحدة، وأن عملية القبض عليهم جاءت بعد مداهمة أمنية في محافظة الكرك، في وقت أكدت فيه الحكومة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم وتحديد دوافعه.
الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك
أعلن مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيدالله المعايطة، إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم في تنفيذ الهجوم، موضحًا أنهم كانوا يتحصنون داخل منزل مهجور في محافظة الكرك.
وأوضح المعايطة، خلال مؤتمر صحفي الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن المشتبه بهم الثلاثة من عائلة واحدة، بينهم شقيقان، مشيرًا إلى ضبط أسلحة نارية وذخائر في المكان الذي كانوا يختبئون فيه.
وأضاف أن المشتبه بهم رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، ما دفع القوات إلى التعامل معهم وفق قواعد الاشتباك، وانتهت العملية بإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعًا، دون تسجيل إصابات بين أفراد القوة الأمنية.
اقرأ أيضًا: هجوم الكرك في الأردن يهز الوسط الفني
تفاصيل جديدة عن هوية منفذي هجوم كنيسة الكرك
كشفت السلطات الأردنية أن المشتبه بهم الثلاثة هم هزاع زيدان محمد، وشقيقه مشعل زيدان محمد، ونسيبهما أحمد سامي حسين.
وبحسب التصريحات الرسمية، فإن هزاع هو المشتبه به في التخطيط للهجوم، بينما أشارت المعلومات التي أعلنتها الجهات الأمنية إلى وجود أفكار متشددة لدى شقيقه مشعل.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة جميع التفاصيل المرتبطة بالواقعة، مشددة على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهم.
كيف تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المشتبه بهم؟
أوضحت مديرية الأمن العام الأردنية أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة والأجهزة الأمنية واصلت عمليات البحث والتمشيط منذ وقوع الهجوم، حتى تمكنت من تحديد موقع المشتبه بهم داخل منزل مهجور.
وبحسب المعلومات الرسمية، رفض الثلاثة تسليم أنفسهم وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، ما أدى إلى اشتباك انتهى بالسيطرة على الموقع والقبض عليهم.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر، فيما نُقل المشتبه بهم المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات معهم.

حصيلة هجوم كنيسة الكرك في الأردن
وقع الهجوم يوم الجمعة خلال جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن.
وأفادت التقارير بأن الهجوم أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عدد آخر، فيما تباينت الأرقام المعلنة بشأن عدد المصابين بين التقارير الأولية والتحديثات اللاحقة.
وأثار الحادث حالة من الحزن والصدمة في الأردن، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم وتعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية المواطنين ودور العبادة.
اقرأ أيضًا: ضحايا هجوم الكرك في الأردن
هل يرتبط منفذي هجوم كنيسة الكرك بخلايا أخرى؟
أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن التحقيقات لا تزال مستمرة، موضحًا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على ارتباط المشتبه بهم بخلايا أخرى.
وشدد الوزير على أن إلقاء القبض عليهم لا يعني انتهاء التحقيقات، إذ تعمل الجهات المختصة على استكمال جمع المعلومات وكشف ملابسات الهجوم، وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى متورطة في التخطيط أو التحريض أو المساعدة.
كما أكدت الحكومة الأردنية عزمها على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة.
الحكومة الأردنية تؤكد استمرار مواجهة التطرف
أكدت الحكومة الأردنية أن التعامل مع الهجوم لا يقتصر على الإجراءات الأمنية، بل يشمل أيضًا مواجهة الفكر المتطرف الذي قد يحرض على العنف ويهدد أمن المجتمع.
ودعت التصريحات الرسمية إلى تجنب الشائعات وخطاب الكراهية والتعميم على أي فئة من فئات المجتمع، مشددة على أن المسؤولية الجنائية تقع على الأفراد المتورطين، وأن حماية المواطنين تقوم على سيادة القانون وصون وحدة المجتمع الأردني.
وتواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها في هجوم كنيسة الكرك، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن دوافع المشتبه بهم والملابسات الكاملة للواقعة.