نجاح فيلم ولا كان على البال
حجم الخط

إيرادات فيلم ولا كان عالبال تواصل الصعود في دور العرض المصرية

واصل فيلم «ولا كان عالبال»، من إنتاج شركة فيلم سكوير، تصدره لشباك التذاكر المصري، بعدما احتل المركز الأول في قائمة الأفلام الأعلى تحقيقًا للإيرادات، وفق أحدث الأرقام المنشورة يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، ليؤكد استمرار الإقبال الجماهيري على العمل الذي يجمع نور النبوي وياسمينا العبد في تجربة رومانسية كوميدية تدور أحداثها في مدينة الأقصر.

وسجلت إيرادات فيلم ولا كان عالبال خلال يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 نحو مليون و625 ألفًا و809 جنيهات، ليحافظ على المركز الأول، وسط منافسة مع مجموعة من الأعمال السينمائية المعروضة حاليًا في دور العرض.

ويأتي هذا الأداء امتدادًا للنجاح الذي حققه الفيلم منذ بداية عرضه، بعدما تجاوز إجمالي إيراداته حاجز 20 مليون جنيه وفق الأرقام المنشورة عن الأيام السابقة، ليصبح من أبرز الأعمال المنافسة في الموسم السينمائي الحالي.

كم بلغت إيرادات فيلم ولا كان عالبال يوم الأحد؟

حققت إيرادات فيلم ولا كان عالبال اليومية مليونًا و625 ألفًا و809 جنيهات يوم الأحد، بحسب أحدث تقرير منشور عن شباك التذاكر المصري، ليواصل الفيلم احتفاظه بالصدارة متقدمًا على بقية الأعمال المعروضة.

وعلى مستوى الحصيلة الإجمالية، أظهرت بيانات الإيرادات المنشورة في 1 نوفمبر أن العمل حقق 20 مليونًا و348 ألفًا و824 جنيهًا عن الفترة السابقة، متجاوزًا حاجز 20 مليون جنيه، وهو ما يعكس الإقبال الجماهيري الذي يحظى به منذ طرحه في السينمات.

ويعزز هذا الأداء حضور الفيلم في المنافسة، خاصة مع اعتماده على خلطة تجمع الكوميديا والرومانسية، إلى جانب الاستفادة من أجواء مدينة الأقصر التي تشكل خلفية رئيسية للأحداث.

ترتيب الأفلام المنافسة في شباك التذاكر المصري

شهدت قائمة الإيرادات اليومية منافسة بين عدد من الأفلام، وجاء ترتيب أبرز الأعمال وفق الأرقام المنشورة عن يوم الأحد كالتالي:

المركز الفيلم الإيرادات اليومية
الأول ولا كان عالبال 1,625,809 جنيهات
الثاني مطلوب عائليًا 1,202,138 جنيهًا
الثالث نصيب 290,336 جنيهًا
الرابع محمود التاني 75,635 جنيهًا
الأخير الجواهرجي 1,391 جنيهًا

وحافظ فيلم «ولا كان عالبال» على فارق واضح مع أقرب منافسيه، إذ تجاوزت إيراداته اليومية حصيلة فيلم «مطلوب عائليًا» الذي جاء في المركز الثاني، بينما تراجعت إيرادات بقية الأفلام بفارق كبير.

وتوضح هذه النتائج قدرة العمل على جذب الجمهور ومواصلة المنافسة على المركز الأول، وهو ما ينعكس على إجمالي إيرادات فيلم ولا كان عالبال منذ انطلاق عرضه.

إيرادات فيلم ولا كان على البال

قصة فيلم ولا كان عالبال.. حب ومواقف كوميدية في الأقصر

تدور أحداث فيلم «ولا كان عالبال» في مدينة الأقصر، حول شخصية حسن، التي يقدمها الفنان نور النبوي، وهو شاب يعمل مرشدًا سياحيًا، يجد نفسه أمام عرض غير تقليدي يغير مسار حياته.

وتبدأ الأحداث عندما يطلب منه رجل الأعمال أبو يارا التقرب من ابنته يارا والفوز بحبها، مقابل مساعدته في تحقيق هدف معين، لكن المهمة التي تبدو في البداية مجرد اتفاق تتطور إلى سلسلة من المواقف والمفارقات الكوميدية والرومانسية.

ومع تداخل المصالح والمشاعر، يجد حسن نفسه في موقف لم يكن يتوقعه، لتتشابك الأحداث بين محاولاته تنفيذ الاتفاق وما ينشأ من مشاعر حقيقية، وهو ما يمنح الفيلم طابعًا يجمع بين الكوميديا والرومانسية.

شاهد أيضاً: حكاية فيلم «ولا كان عالبال»

أبطال فيلم ولا كان عالبال وفريق العمل

يضم الفيلم مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم نور النبوي وياسمينا العبد، إلى جانب أشرف عبد الباقي ومروان المسلماني وجود السفياني.

والعمل من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد في أولى تجاربه الإخراجية، ومن إنتاج شركة فيلم سكوير للمنتج أحمد بدوي.

ويشكل التعاون بين نور النبوي وياسمينا العبد أحد العناصر الأساسية في الفيلم، خاصة أن الأحداث تعتمد على العلاقة التي تتطور بين الشخصيتين في إطار من المواقف الكوميدية والرومانسية.

كما يمثل اختيار الأقصر موقعًا رئيسيًا للتصوير عنصرًا بصريًا مهمًا في العمل، إذ يستفيد الفيلم من أجواء المدينة ومعالمها السياحية في تقديم قصته.

ما أسباب استمرار نجاح الفيلم في شباك التذاكر؟

يرتبط استمرار إيرادات فيلم ولا كان عالبال في تحقيق نتائج قوية بعدة عوامل، أبرزها طبيعة القصة التي تجمع بين الحب والكوميديا، ووجود مجموعة من الفنانين أصحاب الحضور الجماهيري، إلى جانب تقديم تجربة سينمائية تدور أحداثها في واحدة من أبرز المدن السياحية المصرية.

كما ساعدت المنافسة داخل دور العرض على إبراز الفارق بين الأفلام المعروضة، خاصة مع استمرار الفيلم في حصد المركز الأول في الإيرادات اليومية خلال الفترة الأخيرة.

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن العمل لم يحقق انطلاقة مؤقتة فحسب، بل استطاع الحفاظ على موقع متقدم في شباك التذاكر، مع وصول إجمالي إيراداته إلى أكثر من 20 مليون جنيه وفق البيانات المنشورة سابقًا.

هل تواصل إيرادات فيلم ولا كان عالبال الصعود خلال الأيام المقبلة؟

تظل المنافسة على شباك التذاكر مفتوحة خلال الأيام المقبلة، لكن استمرار الفيلم في المركز الأول يمنحه دفعة قوية لمواصلة تحقيق الإيرادات، خصوصًا مع اهتمام الجمهور بالأعمال الكوميدية والرومانسية.

ومع تصدره القائمة مجددًا، تترقب الأوساط السينمائية الأرقام الجديدة التي سيحققها العمل، وما إذا كان سيتمكن من توسيع الفارق مع منافسيه والوصول إلى مستويات أعلى من الإيرادات خلال فترة عرضه.

وبذلك تظل إيرادات فيلم ولا كان عالبال محط اهتمام جمهور السينما، بعدما تجاوز العمل حاجز 20 مليون جنيه وفق البيانات المنشورة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز الأفلام المنافسة على صدارة شباك التذاكر المصري خلال الموسم الحالي.

مقالات ذات صلة
الإعدادات
المود
حجم الخط