ظهور أفعى كوبرا داخل مدرسة مصرية.. تفاصيل واقعة أثارت القلق وتحرك عاجل يكشف المفاجآت
تاريخ النشر : 2 نوفمبر 2026 12:04PM
ظهور أفعى كوبرا في مدرسة بالفيوم يثير تساؤلات حول سلامة التلاميذ
أثار ظهور أفعى كوبرا داخل إحدى المدارس الابتدائية بمحافظة الفيوم حالة واسعة من القلق، بعدما فوجئ الموجودون بوجود الثعبان السام داخل الفصول الدراسية، في واقعة أعادت فتح ملف تأمين المدارس، خاصة الموجودة بالقرب من الأراضي الزراعية والمناطق المفتوحة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مدرسة محفوظ شريف الابتدائية بقرية جبلة التابعة لمركز سنورس، حيث أثار ظهور الأفعى مخاوف بشأن سلامة التلاميذ والعاملين، وسط تساؤلات عن كيفية وصولها إلى داخل المبنى، والإجراءات المطلوبة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
أين ظهرت أفعى الكوبرا داخل المدرسة المصرية؟
شهدت مدرسة محفوظ شريف الابتدائية بقرية جبلة التابعة لإدارة سنورس التعليمية بمحافظة الفيوم واقعة ظهور أفعى كوبرا داخل المدرسة، بعدما دخلت إلى أحد الفصول، وفقًا لما نشرته وسائل إعلام محلية.
وتدخل عدد من العاملين بالمدرسة للتعامل مع الموقف، وتمكنوا من قتل الثعبان، في محاولة لإنهاء الخطر ومنع اقترابه من التلاميذ.
وفي تطور مهم، نقلت تقارير صحفية عن مصدر بمديرية التربية والتعليم بالفيوم أن ظهور الثعبان وقع يوم السبت 24 أكتوبر 2026، خلال فترة لم يكن فيها التلاميذ موجودين بالمدرسة، وهو ما يختلف عن بعض الروايات الأولية التي تحدثت عن وجوده وسط الطلاب أثناء اليوم الدراسي.
لماذا دخلت أفعى كوبرا إلى المدرسة؟
أعاد ظهور أفعى كوبرا داخل مدرسة الفيوم طرح تساؤلات حول الأسباب التي دفعت الثعبان إلى دخول المبنى، خاصة أن المدرسة تقع بالقرب من مناطق زراعية.
وأوضح الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة، أن الكوبرا من الثعابين الموجودة بصورة طبيعية في البيئة المصرية، وأن وجودها في محافظة الفيوم قد يرتبط بطبيعة المنطقة وما تحتويه من أراضٍ زراعية وبحيرات ومصادر للمياه والغذاء وأماكن مناسبة للاختباء.
وأشار إلى أن التغيرات البيئية وارتفاع درجات الحرارة والتقلبات المناخية قد تدفع بعض الثعابين إلى مغادرة أماكنها المعتادة بحثًا عن الغذاء والمأوى، كما قد تتحرك خلال فترات انخفاض درجات الحرارة بحثًا عن أماكن أكثر دفئًا.
ولفت المسؤول إلى أن احتمال هروب الثعبان من حيازة أحد الأشخاص يظل واردًا، لكنه مجرد احتمال لا يمكن تأكيده دون فحص ملابسات الواقعة.

مدرسة محفوظ شريف.. مطالب بإحلال المبنى وإنشاء سور لحماية التلاميذ
لم تتوقف التساؤلات عند ظهور أفعى كوبرا داخل المدرسة، بل امتدت إلى حالة المبنى ومدى توافر وسائل الحماية اللازمة لمنع دخول الحيوانات والزواحف.
وبحسب تقارير صحفية محلية، يعود إنشاء مدرسة محفوظ شريف الابتدائية إلى عام 1971، كما أُثيرت شكاوى بشأن تهالك المبنى وغياب السور المحيط به، وهو ما يزيد أهمية مراجعة إجراءات تأمين المدرسة ومحيطها.
وأشارت تقارير إلى أن المبنى مؤجر ويتكون من طابق واحد يضم 6 غرف، وأن فناء المدرسة مفتوح على الشارع دون سور يفصله عن المنطقة المحيطة، الأمر الذي قد يسمح بدخول الحيوانات والزواحف.
وطالب أهالي القرية بسرعة اتخاذ إجراءات لتطوير المدرسة وإحلالها وتجديدها، إلى جانب إنشاء سور مناسب وتأمين الفصول والساحات، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال والعاملين.
وزارة البيئة تحذر من الاقتراب من الكوبرا أو محاولة الإمساك بها
حذر رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة من الاقتراب من ثعبان الكوبرا أو محاولة الإمساك به عند مشاهدته، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن المكان وإبلاغ الجهات المختصة للتعامل مع الموقف.
وشددت التحذيرات على أن الثعابين السامة تظل محتفظة بطبيعتها وسلوكها الفطري، حتى إذا جرى اقتناؤها أو تربيتها لدى بعض الأشخاص، ولا يمكن اعتبار اعتيادها على الإنسان ضمانًا لعدم مهاجمته.
وتشمل إجراءات السلامة الابتعاد عن الثعبان، وإبعاد الأطفال والموجودين عن المنطقة، وعدم محاولة قتله أو مطاردته، مع إبلاغ الحماية المدنية والنجدة وغرفة عمليات المحافظة أو الجهات المختصة.
شاهد أيضاً: مقتل طالب على يد شقيقه بدمياط
ماذا تكشف واقعة ظهور أفعى كوبرا عن تأمين المدارس؟
سلطت الواقعة الضوء على أهمية مراجعة إجراءات السلامة في المدارس الواقعة بالمناطق الريفية والزراعية، والتأكد من سلامة الأسوار والأبواب والنوافذ، وإغلاق الفتحات التي قد تسمح بدخول الحيوانات والزواحف.
كما تبرز الحاجة إلى فحص محيط المباني التعليمية بصورة دورية، والتعامل مع شكاوى أولياء الأمور بشأن تهالك المنشآت أو غياب وسائل الحماية، خاصة أن تأمين المدارس لا يقتصر على سلامة المبنى من الناحية الإنشائية فقط، بل يشمل أيضًا حماية التلاميذ من المخاطر المحيطة به.
وتبقى واقعة ظهور أفعى كوبرا في مدرسة الفيوم جرس إنذار بشأن ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية واضحة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل المنشآت التعليمية، وحماية الطلاب والعاملين من أي مخاطر محتملة.